عبد الملك الثعالبي النيسابوري

481

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ومن أخرى من الوافر ( ويغريني بذكر الربع غيد * به صيد وحور فيه عين ) ( سللن من الحداق السود بيضا * فما ندري قيان أم قيون ) الخمريات وما يتعلق بها من سائر الأوصاف والتشبيهات كتب إلى صديق له يصف النارنج من الوافر ( أتنشط للصبوح ابا علي * على حكم المنى ورضا الصديق ) ( بنهر للرياح عليه درع * تذهب بالغروب وبالشروق ) ( إذا اصفرت عليه الشمس صبت * على أمواجه ماء الخلوق ) ( وقفت به فكم خد رقيق * يغازلني على قد رشيق ) ( وجمر شب في الأغصان حتى * أضاع الماء في وهج الحريق ) ( فدهم الخيل في ميدان تبر * يصاغ لها كرات من عقيق ) ( فهل لك في ختام المسك فضت * نوافجه ومختوم الرحيق ) وكتب إليه في وصف الجلنار من الوافر ( أحسن إلى لقاء أبي علي * ويأبى أن يحن إلى جواري ) ( وقد جلبت علينا الراح حتى * مللنا جلوة البيض العذاري ) ( وصفر أوجه العذال يوم * وجوه شموسة تحكي اصفر أرى )